حتى تتميز يجب أن تكون مختلفاً

أغسطس 12th, 2008 كتبها حسن ربيع الزهراني نشر في , ارفع مستوى خدمتك, التسويق

من خلال قراءاتي وحواراتي مع مستشارين ذوي خبرات عالية عن مستوى الخدمة هناك أكثر من طريقة لتميز نفسك ومنتجك عن الحشود التجارية

أحفظ عني هذا المفهوم (الخروج من بين الزحام)

 ومن هذه الطرق أن تعطي عميلك أكثر مما طلبه أو تقوم بتسليم المنتج بأسرع مما يسلمه الآخرون وإذا كان الآخرون نظيفين تكون أنظف منهم أو كان سعرهم منخفضاً تكون أخفض منهم وإذا كان منافسوك يقدمون عرضاً سخياً تقدم عرضاً أفضل منهم..

طبعاً كل هذه الطرق أعلاه كما تلاحظ تحوي العديد من المشاكل:

أولاً: أن مكانك الذي تصل إليه سيأخذه غيرك ما دام أنه يقدم أفضل مما تقدم لأن ما تستحقه بهذه الطريقة يستحقه غيرك إذا عمل ما عملت.

ثانياً: ستظل تبعاً لما يفعله الآخرون وما يفعله الآخرون لا ينتهي.

ثالثاً:هذا التنافس والتسارع ورفع التكلفة سيقودك إلى تكلفة ساحقة ( overwhelming) وأنت تريد عميلاً سعيداً ولكنك أيضاً تريد أرباح معقولة.

 

وما سأطرحه عليك الآن طريق يستحق عناء الوقت والجهد ، فما هو هذا الطريق يا ترى..

الطريق: يجب أن تفكر بمبدأ الإختلاف فكن مختلفاً وذلك عن طريق إيجاد أساليب جديدة ومختلفة لإدهاش العميل (surprise) وإثارة فضوله (intrigue) ودعم العميل (support) وترعاه وتقدم له كل ما تستطيع وتسعده (delighte) وهذا مصطلح جديد حيث كان سابقاً مكاتب الخدمة ثم مكاتب الدعم الفني ثم تحولت إلى مكاتب اسعاد العميل وسنتكلم عن هذا الموضوع لاحقاً تحت عنوان قوة الكلمة..

وعلى سبيل المثال: خطوط الطيران تتنافس حالياًعلى اتساع المقاعد ونوعية الخدمات المقدمة والوجبات المقدمة وبعضها في المشروبات الكحولية ونوعها وبعضها في الأفلام السينمائية التي تعرضها أثناء الرحلة ولكن (virigin atlantic) أول خطوط طيران توفر (تدليك للعنق والأكتاف (massages) ) على امتداد الرحلة بهذا الفعل خرجت من بين زحام خطوط الطيران وتميزت عن الآخرين .

المزيد


أرجوك قدم للناس نسبة(1%) المتوفرة لديك

يوليو 30th, 2008 كتبها حسن ربيع الزهراني نشر في , ارفع مستوى خدمتك

يقول رون كوفمان في كتابه الشهير..

(Up Your Service)

كنت ذات مرة مقيماً في فندق صغير بطوكيوا استعداداً لإلقاء محاضرتي في الصباح الباكر من يوم الغد.. واستطرد قائلاً فاتصلت تلك الليلة بمكتب الاستقبال وأخبرتهم انني أرغب في تناول شريحة من فاكهة البابايا

(papaya)

وفنجاناً من القهوة الساخن صباحاً عند الساعة السادسة والنصف.. فرد علي الإستقبال قائلاً أنا متأسف فخدمة الغرف لا تباشر العمل إلا عند الساعة السابعة والنصف.. طبعاً هذا الخبر كان وقعه علي سيئاً وغير مريح.. يقول فقلت في نفسي ما الصعوبة التي قد يجدها أي فرد في صنع فنجان من القهوة الساخنة ويقطع شريحة من فاكهة البابايا .. إن كل شخص قادر على دخول المطبخ يستطيع فعل هذا يقول فسألت وكلي امل.. طيب ما رأيك أن يحضروها لي الساعة السابعة صباحاً فرد علي الاستقبال متحسراً بلغة انجليزية حذرة ..”أوووه …الساعة السابعة تماماً .. أنا أستطيع أن أخبرك من الآن أن هذا الأمر صعب 99 % أنه لن يتحقق” فقلت له شكراً .. شكراً أنا أريد منك هذا الواحد بالمائة (1%) فضحك من مقالتي وقال أنا أفهمك على العموم أتمنى لك ليلة سعيدة..

يقول وعند الساعة السابعة صباحاً فوجئت بجرس الباب يقرع وإذا خدمة الغرف تقدم لي فنجان قهوتي الساخن مع تلك الشريحة من البابايا واكتشفت أنهم يستطيعون أن يقدموا خدمة (1%) في الأخير..

الدرس المفيد من هذه القصة..

من المعلوم أن كل شخص لديه قواعد وتعليمات وقوانين وأنظمة ملزم باتباعها وبالقرب من هذه الخطط كلها يوجد خط حدو

المزيد